الدارقطني
82
المؤتلف والمختلف
والمختلف » يظهر لنا أنّ الفضل فيه يعود للدار قطني وأنّ معظم مادته إنّما هي مقتبسة من الدارقطني وهذا ما صرح به عبد الغني بن سعيد الأزدي بنفسه . « قال الصوري : قال لنا عبد الغني : ابتدأت بعمل كتاب « المؤتلف والمختلف » فقدم علينا الدارقطني فأخذت عنه أشياء كثيرة منه فلما فرغت عنه سألني أن أقرأه ليسمعه مني . فقلت : عنك أخذت أكثره ، فقال : لا تقل هذا فإنك أخذته عني مفرّقا وقد أوردته مجموعا وفيه أشياء عن شيوخك ، فقرأته عليه » « 1 » . . وهكذا يظهر لنا أثر الدارقطني الكبير والهام في خدمة هذا الفن الدقيق والخطير من علوم الحديث الشريف .
--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ : 3 / 1049 .